السيرة الذاتية

ناصر محمد عبد المحسن الخرافي (1944 - 17 أبريل 2011)، رجل أعمال كويتي ورئيس مجموعة الخرافي. وهو نجل رجل الأعمال الراحل محمد عبد المحسن الخرافي وأخ رئيس مجلس الأمة الكويتي جاسم الخرافي. متزوج وله 5 أبناء هم مرزوق, بدر, فيصل, هبة, و هتاف بعد ولادته في العام 1944 بفترة قصيرة، قرر والده المغفور له محمد عبد المحسن الخرافي الانتقال مع عائلته للإقامة في مدينة مومباي الهندية، حيث كانت تتركز معظم تجارته. هناك اكتسب ناصر وأخوه الأكبر رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي تعليمهما الأول في إحدى المدارس الخاصة واستكمل دراسته في بريطانيا ليحصل على دبلوم بالتجارة وادارة الاعمال من جامعة ليفربول عام 1962. كانت للخرافي الأب طريقته الخاصة في التربية، فصقل أبناءه على الجد كما صقلهم على الالتصاق بقضايا أمتهم، فكانت شهرة الخرافي الابن في الأعمال توازي شهرته في الالتزام بالقضايا العربية، ولو أنه كان يكرر كثيراً أنه (لا يحب السياسة)

سجل ناصر الخرافي اسمه في قائمة المناضبين يوم كان طالباً في مصر منتصف الستينات. ترك رفاقه من أبناء الأثرياء في «فيكتوريا كولدج» ليزاحم المتظاهرين في شوارع بورسعيد الناصرية، ثم ليتطوع مدافعاً عن تراب عربي يبعد عن الكويت آلاف الكيلومترات. هو هو. لم يخفت حماسه للمتظاهرين في شوارع العرب، فكان موعده مع القدر في مصر التي عشقها طالباً في زمن الثورة، وقضى نحبه فيها في زمن الثورة، عزيزاً وكريماً وصادق الوعد معها، وهو في الثامنة والستين من عمره. ترأس ناصر الخرافي مجموعة الخرافي الكويتية الكبرى، التي تأسست عام 1976، وتضم عدداً من الشركات، وتقدم خدمات في مجالات الهندسة والإنشاءات والصيانة، فيما تركز بشكل رئيسي على قطاع النفط والمياه والكيماويات والطاقة. وصنفت مجلة فوربس ناصر الخرافي (مع عائلته) ضمن قائمة أغنى أغنياء العالم بثروة قدرتها بنحو 11.5 مليار دولار